الممارسة الحميمية

تم نشره من قِبل Steve Joseph

على مقياس من واحد إلى عشرة
إذا كان المتعة المتحصل عليها من الامتاع الذاتي أو العادة السرية يساوي واحد كم تكون في حالة الممارسة الجنسية مع شريك؟
الفتاة التي لم يسبق لها ممارسة الجنس تسمى عذراء فماذا يسمى الولد الذي لم يمارس الجنس؟

الإجابة
0

تختلفة نسبة الاستمتاع بالحنس مع شريك من انسان للاخر ان كان امتاع الزان ١ فاكل شخص يختلف تقيمه هنام ٢ و ٥ و ٩ و صفر كل انسان يشعر بدرجه من اللذه غير الاخر وهناك من يشعؤ بالعاده السريه افضل
وان كانت البنت التي لم تمارس الجنس عزراء فالولاد الذي لايمارس الجنس لايوجد مسمي له
وتصحيح لمعلوماتك ممارست الحنس شئ والعزريه شي اخر

Ensan Ade
0

شكرا على الإجابة في كل الأحوال
لكن بالنسبة لي الإجابة على السؤال الأول غير مقنعة نهائيا. كيف لا يكون هناك تقييم لشيء هكذا.
إذا لم تكن الممارسة الجنسية مع شريك جنسي أفضل من الامتاع الذاتي أو العادة السرية إذا فلماذا يدفع البشر أموال كثيرة للزواج أو حتى في الدعارة؟
لماذا يخاطرون كثيرا بممارسات جنسية متعددة رغم التحذيرات من الأمراض المنقولة التي لم تثني البشر عن الممارسة الجنسية مع شركاء.
إذا كان الامتاع بالعادة السرية مساوي و يعادل الامتاع عن الممارسة الجنسية مع شريك أو أن الموضوع يختلف من شخص لشخص حسب التفضيلات إذا لماذا يفعل البشر كل هذا. ولماذا يقومون بكل هذه المخاطر. ويصرفون كل هذه الأموال سوءا تحت مسمى زواج وما يستلزمه من مصروفات مالية كثيرة او حتى دعارة تستلزم أيضا أموال كثيرا ناهيكم عن مخاطر الإصابة بأمراض منقولة بعضها قاتل؟
ممارسة الجنس مع شريك جعلت البشر يقتلون بعضهم بعضا للخيانة الجنسية أو حتى ارتكاب جرائم كالاغتصاب والتحرش!
تاريخيا الممارسة الجنسية أدت لصراعات وحروب قتل فيها الملايين. من هتلر إلى عنتر وعبلة إلى أساطير اسبرطة والاغريق بل إن روايات عن ابني آدم هابيل وقابيل انه وجد الحقد بينهم بعد الية أو معضلة من يتزوج الاخت الجميلة شكلا؟! ولا داعي الأطالة لذكر حوادث أخرى
لابد أن يكون الجنس مع شريك أفضل بكثيييييييير عن الامتاع الذاتي والعادة السرية (انا هكذا/أزعم او اتوقع) لكن اريد ان اعرف على المقياس من 1 إلى 10 كم يكون لابد حتى أن يكون هناك حدا أدنى للتقييم يمكن الانطلاق منه على هذا المقياس.
وارجوا استبعاد وجود حالات ممن فشلوا فالوصول إلى درجة متعة مع شركائهم أقل من درجة متعتهم عند الامتاع الذاتي أو العادة السرية. فهؤلاء ليسوا القاعدة وتغيير الشريك الجنسي قد ينهي هذا الانخفاض أو انعدام المتعة.
اتمنى إجابة علمية بناء على إحصائية لتجارب اجتماعية أو معلومة طبية أو دراسة سلوكية أو حتى لو إجابة بدون أدلة لكن منطقية أكثر.
بخصوص السؤال الثاني اعتقد ان هذا يبين مدى الهوة والتمييز ضد النساء لغويا لم يهتم احد بتذكير كلمة العذرية ولم يوجود بديلا لها حتى!، وجل همهم كان بإيجاد تعريف لمن تمارس الجنس مع شركاء أو من لم تمارسه مع شركاء مع اقتناعي المسبق بالتنويه الأخير بأن غشاء البكارة وجوده أو عدمه لا يعني انتفاء العذرية الجنسية.
شكرا و عذرا عالاطالة.

0

بمعنى هل تم عمل دراسة استقصائية وسؤال عينات عن هكذا سؤال؟ ما هي كانت اجابتهم؟ هل الجنس مع شريك أفضل من الامتاع الذاتي؟ نعم /لا
إلى أي درجة من 1 إلى 10؟

0

الاجابه نعم بعيدا عن حلات الفشل ولكن تظل النسبه متفاوته حسب الاندماج والتطابق للشركين يوجد نقط كثيره في العلاقه يتم تقيم العلاقه من ١ ل ١٠ وهذه النقط تقيمها مختلف من كل زوجين وطبيعت جسدهم ودرجت الاحساس والقوه الجنسيه لكليهما

Ensan Ade
0

مرحباً Steve Joseph،

المتعة التي يحصل عليها الفرد من الإستمتاع الذاتي تختلف عن متعة ممارسة الجنس مع شريك/ة.

الإنسان بطبيعته يحتاج للتواصل والتلامس والحب ومتعة الجنس مع شريك/ة، ولذلك يمارس امتاع الذات عندما لا يتثنى له ممارسة الجنس أحياناً.

امتاع الذات يعطي متعة جنسية فردية غير مكترثة بأي شخص غير من يمارسها. بينما الجنس هو تبادل للمتعة ومشاركة وتواصل مع شخص آخر، وهي متعة مختلفة وأكبر من متعة إمتاع الذات.

لكن لابد معرفة أن بعض الناس يجدون متعة أكبر في إمتاع الذات لغياب المتعة في علاقاتهم الجنسية.

لا توجد دراسة تقيس مدى اختلاف متعة امتاع الذات عن متعة الجنس بشكل كمّي، لكن هُناك إجماع على اختلاف المتعتين، وأفضلية متعة الجنس مع شريك/ة.

بالنسبة لسؤالك الثاني، فالعذرية صفة لا تقتصر على النساء، بل هي صفة من لم يمارس الجنس من قبل مهما كان جنسه. لكن أتفق معك أنه يوجد تمييز لغوي لعدم وجود صفة مذكرة للعذرية.

تحياتي