العلاقات

تم نشره من قِبل سوبر مماطل

سؤالي للموقع: لماذا تعتيبرون ان المثلية الجنسية او جنس مع الاخوات امر طبيعي و ليس مرض نفسي او هو "خطأ و عيب" بينما تعتبرون الاشخاص الذين يتزوجون الفتيات في 16 او 17 من العمر "مجرم و مريض" بموافتهن و رغبة منهن

الإجابة
0

1- انا اعتبر الحالات الثلاثه غير طبيعيه
2- الموقع لم يقل ان الجنس مع الاخوات امر طبيعي بل العكس!!!!

0

مرحباً/
أولاً: الميل الجنسي هو انجذاب عاطفي أو جنسي أو كلاهما إلى شخص ما. يسمى الشخص مغايراً إذا انجذب إلى الجنس الآخر، ويسمى مثلياً إذا انجذب لنفس جنسه، ولكن هناك أشخاص لديهم ثنائيو الميول الجنسية، وآخرون ينجذبون للشخص أياً كان نوعه البيولوجي أو الاجتماعي.

ويجب أن تعرف أيضاً أن الميول الجنسية لا تُكتسب نتيجة لسلوك معين، حيث تولد مع الشخص ولكنها يمكن أن تُكتشف وفقاً لمعايير الشخص في الانجذاب. فهناك بعض الناس تمكنوا من معرفة ميولهم الجنسية من سن مبكرة، ولكن بالنسبة لآخرين ربما يكون الموضوع أكثر تعقيداً أحياناً.

في كل الأحوال الميول الجنسية المختلفة ليست مرضاً، فهي ميول طبيعية وفقاً لتقارير منظمات الصحة العالمية، والتي حظرت تماماً إجبار المثليين على تغيير ميولهم.

لمزيد من المعلومات حول الميول الجنسية أرشح لكَ المقال التالي:
https://lmarabic.com/love-and-relationships/sexual-orientation/gay-and-l...

ثانياً: بالنسبة لجنس القربى (من الأخوات أو أقارب الدرجة الأولى) فهو ليس بدعة جديدة، أو ظاهرة مستحدثة، بل أن عمر هذه الممارسة من عمر البشر على الأرض، لكن مع تطور وتغير شكل المجتمع ومعنى الأسرة عزف الناس عن هذه الممارسة وأصبح جنس القربى مرفوضاً رفضاً تاماً من المجتمع، حتى لو كان في إطار الزواج.
وأرجع بعض علماء النفس التطوري يرجحون أن طبيعتنا البشرية تجعلنا نبحث عن الجنس خارج نطاق الأسرة ونشعر بالنفور والاشمئزاز من جنس القربى لأن فيه احتمالية عالية لإنجاب أطفال ذوي عيوب أو تشوهات خلقية وخاصة الخلل العقلي، أو وفاة الأطفال فور ولادتهم.
بالإضافة إلى ذلك يسبب جنس القربى العديد من الآثار النفسية المؤذية، خاصة لو مورس الجنس بدون موافقة أحد الطرفين، أو كان أحد الطرفين أصغر سناً وبالتالي لا يمكنه/ا إعطاء موافقة واعية وحرة، مما يجعل الممارسة اعتداءً جنسياً.

لمزيد من المعلومات حول جنس القربى أرشح لكَ المقال التالي:
https://lmarabic.com/love-and-relationships/relationship-problems/how-to...

ثالثاً: بالنسبة لزواج القاصرات فهو يحمل العديد من المشاكل:
1. غياب الموافقة المستنيرة، ففي معظم الدول شرط صحة الموافقة على ممارسة الجنس هو إتمام 18 عاماً، وما دون ذلك يعتبر موافقة غير تامة لا يعول عليها.
2. تجربة الزواج يمكن أن تصبح مربكة بل ومؤذية للفتيات، فمفهوم الصغيرات عن الزواج هو مجموعة من الامتيازات التي ستحصل عليها من وجود شريك عاطفي وممارسة الجنس وامتلاك منزل خاص بها، بينما تجهل العديد من الفتيات المسئوليات الاجتماعية والقانونية المترتبة على ذلك مما يعرضهن لصدمات نفسية.
3. الآثار المترتبة على زواج القاصرات تمتد لأبنائهن، حيث يلجأ الأهل لتزوير بعض الزواج أو الزواج الشفهي دون سند قانوني مما يضيع حق الفتيات، بل يمكن أن يعرضهن لإنجاب أطفال مجهولي النسب إذا قرر الأب التخلي عن أطفاله.
4. غياب الثقافة الجنسية يجعل تجربة ممارسة الجنس الكامل تجربة مؤلمة لا تحتملها أجساد الصغيرات.
5. الإنجاب في سن مبكر يمكن أن يعرض الفتيات وأطفالهن لمشكلات صحية ونفسية.

لمزيد من المعلومات حول أضرار زواج القاصرات أرشح لكَ المقال التالي:
https://lmarabic.com/marriage/infographic-how-to-prevent-underage-marriage

تحياتي

0

جواب الحادي بحت, في النقطة الاولى التي تتحدث عن الميول الجنسية, اغلب الميول المثلية عندنا العرب اتت من ممارسة جنسية في الصغر سواء ان كانت اغتصاب او بموافقة الطفل فأن هذا الطفل المُغتصب لديه احتمال كبير ان يكون مثلياً و ايضاً المثلية الجنسية مرض فمثلاً (السادية لدى السفاحين) تولد معهم وهي مرض و فاعلها يعاقب قانونياً كذلك المثلية فأذا ولدت معهم فهي مرض وفي النقطة الثانية بالنسبة لجنس المحارم الذي اسميتموه بجنس القربى لكرهكم للمصطلحات الدينية بالتأكيد انه ليس جديداً لكنه مرض ايضاً حاله حال المثلية و بالنسبة للنقطة الثالثة زواج القاصرات انا لست معه تماماً لكن لا يمكنك تحديد سن للنضوج العقلي و الجسدي فكل انسان له سنه الخاص لبلوغه العقلي والجسدي فمثلاً بعض الفتيات من هن في سن ال16 يبلغن عقلياً وجسدياً و في اقرب طلب للزواج يُعرض عليهن يوافقن عليه و اذا وافق الاهل فسيتم الزواج بالقانون(في بلدي) و لا تحرم من اي حق . لماذا؟؟؟؟ لماذا تطبعون للالحاد والتطور و العلم الزائف
هذا ليس طريقاً لعيش الحياة السعيدة مع الاسف هذا الموقع العلمي ملوث بمثل هذه الاشياء