العلاقات

تم نشره من قِبل Menokhaio

انا شاب في منتصف العشرينات، كثير من الناس يقولون لي بأني معقد لأني لا أتحدث مع البنات كثيرا. عندما كنت في الجامعة كنا نجلس انا وشلتي بعد المحاضرات وكان هناك ايضا مجموعة من زميلاتي يجلسن معنا كان حديثي معهن قليلا جدا وكن دائما عندما يتحدثوا عن موضوع معين كالزواج والعلاقات العاطفية يسألنني وماذا عنك ارجوك أخبرنا؟
مع مرور سنوات الدراسة كنت اتحدث مع واحدة منهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي ثم تتطور الامر فأصبح التواصل عبر الهاتف خاصة في العطلات علما بأني في الجامعة لا اتحدث معها كثيرا كنت متعلقا بها نوعا ما، عندما نكون في الجامعة كانت تأخذ حقيبتي وتفتشها على سبيل المزاح وايضا هاتفي كذلك لا اعرف هل كان ذلك نوعا من الحب تظهره ام فضولا منها؟ ذات مرة كنا نتحدث عن الزواج وقال احدنا ممازحا لها اختاري واحدا منا للزواج بك فأشارت علي ولكني لم أعرها اهتماما فمع مرور سنوات الدراسة قل حديثي واهتمامي بها واصبح كل همي مشروع التخرج حتى سمعت بأنها قد خطبت لشخص ما.
وبعد الجامعة احس بفراغ كبير لمفارقتها وندم لاني لم أستفد من هذه الفرصة في الجامعة.
لا اعرف ان كان ما تفعله معي يعتبر حبا ام فقط مزاحا من جهتي لقد احببتها بالفعل ولكن كنت أظن ان حبي هذا نوعا من المراهقة.

الإجابة
1

أهلاً بك، لا داعي للندم أو التفكير فيما حدث إلا بالقدر الذي يساعدك على التطور في المواقف المماثلة في المستقبل.

لقد أبدت هذه الفتاة اهتماماً واضحاً بك و ربما كانت تشعر بالإعجاب نحوك و لكنك لم تحاول أن تتحقق من مشاعرها نحوك و لم تبدِ لها اهتماماً بالأمر، ربما فعلت ذلك خوفاً من الرفض أو خوفاً من تحمل مسؤولية علاقة عاطفية أو أنك فضلت أن تظل الأمور معلقة بدلا من أن تتخذ موقفاً واضحاً قد يكون معه الرفض احتمالاً أو المسؤولية اختياراً، و كانت النتيجة أنها توقفت عن محاولاتها لإبداء الاهتمام بك ربما لأنها شعرت أنك لا تبادلها الاهتمام و خطبت لشخص آخر و ظللت أنت في حيرتك فيما إذا كانت تصرفاتها معك في الماضي حباً أم فضولاً.

لن يجديك الآن التفكير في سبب تصرفاتها معك و محاولات التقرب منك في هذه الفترة و ربما لن تستطيع معرفة ذلك أبداً، ما يمكن أن تستفيد منه الآن هو أن تتعلم أن تكون حاسماً في مثل هذه المواقف في المستقبل، إذا شعرت بانجذاب نحو فتاة ما و شعرت أنها تبادلك الإعجاب تحدث معها حول ذلك في الوقت المناسب و عبر لها عن مشاعرك و اسألها عن حقيقة مشاعرها نحوك فإما أن تتأكد من أنها تبادلك الإعجاب و مستعدة للدخول معك في علاقة فتفوز بعلاقة حب مع فتاة تعجبك و تعجبها أو تكتشف أنها لا تبادلك الإعجاب فتفوز بالتخلص من الحيرة و تجنب الندم في المستقبل.

تحتاج أيضاً إلى أن تفكر في سبب تباطئك و ترددك في مصارحة هذه الفتاة أو سؤالها عن مشاعرها نحوك رغم شعورك بمحاولاتها للتقرب منك، هل هو خوف من الرفض؟ هل هو خوف من تحمل مسؤولية علاقة عاطفية؟ هل تفتقر إلى الثقة الكافية بنفسك؟ فكر في الأسباب بصدق و أمانة و عندما تجدها اعمل جاهداً على حلها و تجاوزها من أجل حياة أفضل لك في المستقبل.

مع تحيات فريق الحب ثقافة

0

لا تؤامن /ي
بأحد وان آمنت
لاتعشم
وان عشمت لا تعشم
لان العشم غشم